الأطفال *
* يمثلها المؤتمر الوطني العراقي ويلكنسون، استوديوهات ، رقم الهاتف: 312-226-0007، فاكس: 312-226-0404
مع حاجة على ما يبدو لا يشبع طوال حياتي لاتخاذ ما يحيط بى، وخلق عالم الخيال منفصلة تشمل الحيوانات مجسم، وبدا كتب الأطفال وسيلة مثالية. ورغم أن بعض شخصياتي يمكن أن يكون غريب الأطوار جدا، ومعظم صحيحة تصنيفيا مع إضافة عبارات الإنسان والسلوكيات. أستطيع أن أتذكر يشاهد والت ديزني خاصة في مرحلة الطفولة والتي أظهرت الرسوم المتحركة له باستخدام المرايا التي تعكس التعبيرات الخاصة بهم كمرجع لشخصياتهم. هذا المعرض جعل من الواضح أن الانطباع عن لي لعدة عقود في وقت لاحق أنا لا تزال تستخدم تقنية ... بالطبع أجهزة الكمبيوتر يجعل من الاسهل بكثير اليوم.
على الرغم من أنني كنت أعرف ما أريد مجال للدخول، وذلك في صناعة كتاب الطفل ليست لضعاف القلوب، كما نعلم جميعا. تحتاج إلى دخل ثابت وكان القوة الدافعة ليصبح المدير الفني في مجال الإعلان ... ما فكرت كان نقطة انطلاق لنشر الأطفال أصبحت مهنة مع حياة خاصة به. واحد من بلدي وشعار شخصي هو محاولة وننظر في كل شيء باعتبارها تجربة التعلم وبلدي 15 عاما في مجال الإعلان كان من المؤكد أن. فقد كان لا تقدر بثمن على مستويات عديدة من تصميم التعلم لاكتساب البصيرة لتفسير احتياجات العميل. قد يكون تأخر خياري الوظيفي الأولي، لكنها أثرت على المنتج النهائي.
لقد وجدت عندما يكون الوقت ملائما، مندوب، أو ينبغي أن أقول أنهم وجدوا لي، ولدت علاقتي مع استوديوهات ويلكنسون. كنا نعمل معا من أجل ما يقرب من 10 عاما والمشاريع التي أرسلت طريقي قدموا لي الفرصة لتوسيع المسألة لي الموضوع في جوانب كثيرة. مع الثقافات "قوس قزح" في المدارس اليوم، لقد كان فرصة لتوضيح العديد من الشخصيات العرقية، وآخر اهتماماتي. تماما كما أستمتع خلق الحيوانات معبرة، أنا مفتون ما يجعل الوجه معينة العرقية التي العرق خاصة. يستغرق الكثير من المراقبة وأنا سوف تعلم دائما أن ... ولكن هذا كله جزء من العملية الإبداعية.
أنا أبحث دائما عن التحديات الجديدة، وأنا يمكن أن توضح أي شيء وأنا أفهم. إذا كنت الشروع في الموضوع أنني لست على دراية، مما يعطيني الفرصة ليتعلم شيئا جديدا وتضيف بعد ذلك الى مرجع لي.
وآمل أن تستمتع معرض، أن تجد ما تريد، وعلى أقل تقدير أنه يمكن أن تجلب ابتسامة على وجهك.































